عبد الرحمن السهيلي

86

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - خالصة فرويت : خالصها ، وخالصة بالتاء . والمح أو المحة : صفرة البيض . وقال ابن سيدة : إنما يريدون فص البيضة . وقال ابن برى : من قال : خالصة بالتاء ، فهو في الأصل مصدر كالعافية . ومسنتون : أصابتهم سنة مجدبة . وفي سمط اللآلي للبكرى : « والعرب تقول هو بيضة البلد » يمدحونه بذلك ، وتقول للاخر : هو بيضة البلد يذمونه به ، فالممدوح يراد به : البيضة التي يحتضنها الظليم ، « ذكر النعام » ويصونها ويوقيها ؛ لأن فيها فرخه . والمذموم يراد به البيضة المنبوذة بالعراء ، المذرة التي لا حائط لها ، ولا يدرى لها أب ، وهي تريكة الظليم . قال الرماني : إذا كانت النسبة إلى مثل المدينة والبصرة ، فبيضة البلد مدح ، وإن نسبت إلى البلاد التي أهلها أهل ضعة فبيضة البلد ذم » ص 549 ، والرجاف : البحر ، أو يوم القيامة ، وفي أمالي القالى زيادة : منهم على والنبي محمد * القائلان : هلم للأضياف وأعتقد أنها زيادة شيعية . وقد قال البكري : « وهذا بيت محدث ذكر أبو نصر أن جده صالحا أبا غالب ألحقه به » وأبو نصر هو : هارون بن موسى بن صالح تلميذ القالى ، وأحد الذين استملوا النوادر عليه ، وستأتي القصيدة في السيرة . انظر مادة رجف في اللسان ، وص 541 ج 1 وما بعدها سمط اللآلي للبكرى ، بتعليق المحقق الميمنى ، وص 241 ح 1 الأمالي للقالى ، والتنبيه للبكرى ، ص 178 ج 4 أمالي المرتضى . وفي الروض : لرحلة الأضياف ، ولعلها الأصياف . وفيه أيضا : عمرو الغلا » بالغين ، وهو خطأ صوابه : العلا ص 75 ، وهناك رواية : « عمرو الذي » كما في الطبري . ( 1 ) لأنه ابن الزبعرى بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم .